يوميات فتاه محظوظه جدا ولكن النهاية مؤلمة
زينب فتاه جميله وجامعية من عائلة كبيرة . وحيده للأب وأم يحبونها جدا وهي اغلى شئ في حياتهم .روحها جميله و محبوبة لكل الناس ( اقاربها واصدقائها وكل من يعرفها ) لا يستطيع نسيانها من روحها الحلوه .في أيام دراستها :
كانت مرحه جدا وموفقه في دراستها كان لها صديقه مقربه صديقة عمرها كما يقولون دائما يتحدون بعضهما في دراستهم نتيجة تشجيع وتفوقو بإمتياز
في يوم بعد التخرج بأيام معدودة جاءهاخبر بوفات صديقة عمرها تبدل حالها ليأس وحزن وليلا ونهارا تدعو لها بالرحمه و المغفره لا شك ان الغياب عن من نحب هو امر ليس بيدينا إنما هو بحكم وفي هذه الظروف وقفت بجانبها إبنة عمتها كانت تصغرها سنا بعامين ولكنهم مثل الاخوات وبل اكثر من ذلك
اجمل صدفة :
في يوم افتقدت زينب هاتفها وهي في طريقها لزيارة بنت عمتها فأستعارت هاتف أحد المارين بالشارع ترن علي بنت عمتها ولكنها اخطأت بكتابة الرقم فرد عليها شخص غريب توقعت في البداية انه ابن عمتها . فقالت له انها افتقدت هاتفها ولم تستطيع ايجاده وانه مغلق وانا في طريقي اليكم فماذا افعل الان ؟
فرد عليها من انتي ؟ فردت عليه بأستغراب . من انا . من معي . انت عمرو .مش ده رقم حنين .فقالت له الرقم وقالت انا متأكدة منه . فقال لها لقد اخطأتي وبدلتي رقمين . فردت عليه آسفة .
كلمت بنت عمتها وذهبت اليها وبحثوا عن الهاتف معا فوجدوه داخل سوبر ماركت والغريب ان الموبايل كان فاصل شحن وبعد مرور ساعه تقريبا اتصل الشخص الذي اتصلت به بالخطأ لكي يطمئن اذا كانت وجدت هاتفها ام لا .
رن هاتف حنين :
حنين : انه رقم غريب ولكنه مثل رقم هاتفي .فردت زينب بأستغراب :معقول . ركزت في الرقم وقالت انه هو
حنين :من هو . زينب هو الذي اخطأت عندما اتصلت بكي وفوجئت بشخص غريب ولكني توقعته في البدايه انه عمرو أخاكي
حنين :ماذا افعل الآن . زينب اتركيه يرن او اقوالك اقفلي الموبايل . لا لا اقولك . أنا مش عارفة ارد ولا لا ايه رأيك انتي ؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الجزء الثاني في الصفحة الثانية

تعليقات: 0
إرسال تعليق